أهلا وسهلا
شرفت أخواتك وأخوانك بقدومك الميمون وحضورك المشرف
أتمنى كل التوفيق من الله لك واتمنى ان تستفيد وتفيد
أتمنى لكِ كل فائدة في هذا الصرح الكبير
والله يحفظك ويرعاك

شـو هالزيـــــــــــــــــــــــــ ــ يخزي العين ــــــــــــــــــن
يخــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ بيتك ـــــــــــــــــــــــــرب
حبيـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ شو ــــــــــــــــــــــــــتكـ
كلـــــــــــــــــــ ذوق ــــــــــــــــــــــــــــكـ
مــــــــــــــ تحت لفوق ـــــــــــــــــن
ياهـــــــــــــــــــــــــ و مرحبا ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــلا
شـــــــــــــــــــــــرو نور قــــــــــــــــــــــــــــا
وفعـــــــــــــــــــــــــــ ـ وجودنــــا ناقصه ـــــــــــــــــــلا
ينــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ بدر ــــــــــــــــــــــــور علينا
حيــــــــــــــــــــــ الله بين اخوانك وخواتك ـــــــــــــاكـ

تحياتى لك

EnSaN

المواضيع الأخيرة

» اكرهـــــــه,,,,,,,,,
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 1:42 am من طرف احترافيے

» الخارجية المصرية
الأربعاء يناير 23, 2013 1:03 pm من طرف Somaaa

» كورس التأهيل لاجتياز اختبارات السلك الدبلوماسي
الإثنين ديسمبر 24, 2012 1:31 pm من طرف Somaaa

» كورس إدارة موارد بشرية معتمد من المجلس المهني الامريكي ومعهد
السبت ديسمبر 22, 2012 2:59 pm من طرف Somaaa

» كورس إعداد مدربين معتمدين دوليا من المجلس المهني الامريكي
الأربعاء نوفمبر 21, 2012 11:02 am من طرف Somaaa

» شفاء من فيروس سي - مصر محافظة القليوبية
الأربعاء أغسطس 08, 2012 7:31 pm من طرف بشرى العمر

» علاج وقائى ؟؟؟
الإثنين فبراير 13, 2012 6:21 pm من طرف nofa6600

» 20 سنة ثابتة ....
الأربعاء فبراير 08, 2012 11:53 pm من طرف nofa6600

» نبذة عن السواااااااااك.
الأربعاء يناير 25, 2012 2:57 pm من طرف nofa6600

اجعلنا صفحتك الرئيسية

صفحة جديدة 2<....

الكوفية

مواقع صديقة

ديسمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

اهلا وسهلا بيك فى منتديات عيش حياتك

 

 

 

 

 

 


    "عقدة" العراق بحاجة إلى "إخصائي" عربي

    شاطر
    avatar
    بروفيسور رومانسية
    +*+ عضو مشارك+*+
    +*+ عضو مشارك+*+

    ذكر عدد الرسائل : 28
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 08/11/2007

    "عقدة" العراق بحاجة إلى "إخصائي" عربي

    مُساهمة من طرف بروفيسور رومانسية في الجمعة يناير 04, 2008 4:52 am

    <tr><td dir=rtl vAlign=top align=right width="50%"><td dir=rtl vAlign=top align=right width="50%">
    "عقدة" العراق بحاجة إلى "إخصائي" عربي

    <table width="40%" align=left border=0><tr><td width="100%"></TD></TR>
    <tr><td align=middle width="100%">
    []وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي[/
    </TD></TR></TABLE>
    [بدأ الإعداد لقمة عمّان عقب قمة القاهرة عام 2000، وظهر من البداية التركيز على قضية فلسطين وعقدة العراق، وبذل المسؤولون في [/size]مصر وسوريا والأردن - على وجه الخصوص - جهودًا ملحوظة لتجاوز عقدة العراق من خلال الاتصالات المباشرة على مستويات عالية، وعقد اتفاقيات ثنائية واسعة النطاق، ثم الاتصال بالكويت والسعودية لتذليل ما بقي من عقبات في وجه احتضان العراق عربيًّا من جديد، وبلغت هذه الجهود مداها وتكاملت مع جهود قطر للمصالحة الخليجية - العراقية، وبدا أنّها قد انسجمت تمامًا مع الاتجاه العالمي غير الأمريكي، ومحوره أنّه قد حان الوقت لوضع حدّ لمأساة الشعب العراقي.
    وكان من المنتظر أن تتحرّك واشنطن وتتبعها لندن في الاتجاه المعاكس، وهنا لم يقتصر الهدف من ذلك على متابعة المساعي الأمريكية - لتثبيت زعامة انفرادية عالمية فقدت مقوماتها وتزعزعت أركانها بوضوح - بل كان الغرض الأوضح للعيان هو منع زوال عقبة العراق على المستوى العربي؛ كيلا يتجدّد - ولو على وجه الاحتمال - تكوين جبهة تضامن أو تنسيق عربي تجاه المخاطر الصهيونية المستفحلة في المنطقةالعقوبات "الذكية": محاولة لنسف التضامن العربي
    [size=16]ولئن قصد قصفُ بغداد المتعمد التخويفَ بأسلوب متعجرف، والتذكير بأن الحكومات الأمريكية المتعاقبة لا تكترث بالإرادة السياسية لدول المنطقة، ما يوصف منها بالدول "الصديقة" وما يوصف - في الوقت الحاضر - بالدول "المارقة" على السواء، فإن ذلك القصف استهدف من ناحية سياسية محضة أمرًا آخر على ما يبدو: وهو توظيف نتائج القصف من أجل دفع قمّة عَمان إلى العدول عن عمل جاد محتمل لرفع الحصار، والأخذ بدلاً من ذلك بحلّ أمريكي وسطي - إذا صح وصفه بالوسطي - هو ما أطلق عليه وصف "العقوبات الذكية"؛ فعنوان "العقوبات الذكية" قد يوهم بأنّ تبريره "أسهل" نسبيًّا على الحكومات العربية تجاه شعوبها، لا سيما وأن هذا الطرح الجديد يجد قدرًا معينًا من التجاوب على المستوى السياسي الأوروبي.
    وعندما يقال: إن وزير الخارجية الأمريكية الجديد "باول" أخفق في كسب غالبية الدول العربية التي زارها إلى تأييد السياسة الأمريكية تجاه العراق، ففي ذلك أمران: أوّلهما أنّ السياسة الأمريكية لم تستهدف أصلاً إحياء "تحالف عسكري" جديد وتقدّر استحالة ذلك الآن.. ولكن - وهنا تبرز أهمية الأمر الثاني - يساهم الحديث عن إخفاق باول في تمرير الموافقة الرسمية العربية الرسمية المرجّحة على ما استهدفته جولة باول واقعيًّا: وهو أن تتبنّى الدول العربية صيغة ما يسمّى بـ"العقوبات الذكية" مع واشنطن ولندن!..
    وهذا ما يفسّر إصراره في واشنطن على وصف جولته بالنجاح، وربما وجد بعض مطالبه رفضًا متفاوت الدرجات والحدّة في بعض البلدان العربية، ولكن كانت ردود الفعل الكويتية والسعودية أقرب إلى الاستجابة، وتجدّدت بعد الجولة التصريحات التقليدية التي تربط بين عقدة العراق وقرارات ما يُسمّى بالشرعية الدولية، بمعنى قرارات مجلس الأمن الدولي الخاضعة كما هو معروف لهيمنة قوى دولية معينة، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، ثم ترك هذا أثره بوضوح على الموقف الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي - الأخير قبل انعقاد قمّة عمان -؛ إذ عادت حدّة الحديث عن العراق إلى ما كانت عليه من قبل، أي قبل التصريحات الكويتية والسعودية الأقرب إلى الاستعداد للتفاهم والتي سبقت جولة باول في المنطقة/
    [size=16]والمعروف أن مضمون "الخطاب السياسي" في بغداد - وهو مرفوض ويضرّ بمصالح العراق والمصالح المشتركة في المنطقة على السواء - بات يعطي ذريعة مناسبة وبصورة متجدّدة لتبرير المواقف المقابلة، المرفوضة أيضًا، ناهيك عن رفض استمرار قصف العراق بتسهيلات من جانب دول الجوار، ولكن من الملاحظ أنّ كل تأييد رسمي خليجي جديد لاستمرار الحصار، يقترن بإدانة ذلك "الخطاب السياسي" للزعامة العراقية.
    حل عقدة العراق.. كيف؟
    لا يبدو من هذه المقدّمات أن الدول العربية ستتجاوز نفسها في قمّة عمّان، فتواجه الرغبات الأمريكية وما تنطوي عليه من هيمنة عدوانية؛ لتتخذ ما يجب اتخاذه من مواقف حاسمة. وعقدة العراق تفرض في الأصل على قمّة عمّان اتخاذ قرار أعلى من مستوى توصية غير ملزمة، وأوسع مضمونًا من شكليات لا تبدّل الوضع المتشرذم الراهن جذريًّا، ثم لا بدّ أن يكون قرارًا فاعلاً مؤثّرًا؛ فلا يكتفي بمتابعة ما تصنعه قوى دولية أخرى، كما كان مثلاً مع كسر الحصار الجوي بعد تحرّك موسكو وباريس، فالواجب العربي المفروض في عقدة العراق الآن هو: استعادة زمام المبادرة، انطلاقًا من أنّ هذه القضية - مهما جرى تقليبها - قضية عربية أولاً، وليست قضية مجلس أمن ولا هيمنة أمريكية.. ولا يمكن القبول هنا بمزاعم "تشابك العلاقات الدولية"؛ فليس ما نعايشه من التعامل مع قضية العراق يمثل "تشابكًا وتداخلاً"، إنما أصبح السلوك الأمريكي والبريطاني تدخلاً عدوانيًّا سافرًا ينتهك المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية، وينطوي علنًا - وليس بأسلوب التآمر سرًّا - على محاولة متكرّرة لنسف أي تقارب بين الأطراف ذات العلاقة المباشرة في المنطقة.
    إنّ عقدة العراق أصبحت بهذا المنظور قضية أمن عربي مشترك تجاه خطر خارجي، ولم تَعُد قضية أمن خليجي، أو عراقي أو كويتي فقط.. ولا يمكن حلّها عبر الاعتماد على دعم خارجي، لا سيّما أنه من جانب دولة عدوانية لا تقدّم العون قطّ دون مقابل قد يكون أشدّ وطأة ممّا يجري دفعه بمساعدتها، هذا ناهيك عن القبول بتوظيف نَزَعات شخصية وعداءات رسمية في إطار ما بقي من قضية العراق لصالح الهيمنة الأجنبية أو المطامع الذاتية على السواء.
    تناول الملف العراقي من منظور عربي
    [إن هذه العقدة التي أثبتت شدّة خطرها على السياسات العربية في السنوات الماضية - كما برزت عواقبها الهمجية بالمنظور الإنساني والأخوي على صعيد شعب العراق نفسه - يتطلّب تجاوزها في قمّة عمان، مع انتزاع زمام المبادرة مجددًا، أن تتخذ القمة قرارات تتناول المشكلات الحقيقية المطروحة في الملف العراقي، وليس الجانبية أو المستلهمة من رغبات قوى أجنبية، وفي مقدمة تلك المشكلات
    [- حماية الشيعة والأكراد: وهي قضية عراقية، عربية، إسلامية، ويجب طرحها والتعامل معها على هذا الأساس، ورفض استخدامها من جانب القوى الدولية، وأي جهة محلية تلجأ إلى القوى الدولية كمادة للمساومات وإثارة النزاعات وتغذيتها، فضلاً عن اتخاذها ذريعة كاذبة لقصف جنوب العراق وشماله انطلاقًا من الأراضي والمياه المجاورة/
    [- مشكلة الأسرى والمفقودين من الكويت وسواهم: وهي مشكلة إنسانية أولاً، وعربية - إقليمية أولاً وأخيرًا، وليست مستعصية على الحل، ولكنها لا تُطرح المطالب فيها حتى الآن بما يمكّن من الاتفاق على آلية مشتركة للبحث والتقصي، اعتمادًا على جهات تحكيم عربية وإسلامية موثوقة ومقبولة عند سائر الأطراف.
    [- العمل على إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في الخليج: وهو ما يعني في قمّة عمان ضرورة إعطاء الإشارة - على الأقل - بأنه لن يبقى زمنًا مجهولاً، وأنه ينبغي اتخاذ الخطوات اللازمة والمتتالية لتستعيد المنطقة عافيتها منه.. ولئن صحّ تعليل انتشار ذلك الوجود العسكري الأجنبي بصدّ غزو عراقي سابق؛ فلم يَعُد له أي مبرّر اليوم، وإن بقيت بعض المخاوف؛ فيجب العمل على إيجاد ما يزيلها عربيًّا وإسلاميًّا، وعلى إيجاد الضمانات - بما فيها الأمنية - محليًّا وإقليميًّا.. ويمكن لجامعة الدول العربية، عبر قمة عمّان وما بعدها، أن تعود بذلك إلى معاهدة الدفاع العربي المشترك - أو ما سمّي ببيان دمشق - مع قابلية التحرّك في دائرتين عربية وإسلامية، أو إيجاد أي سبيل جديدة أخرى لأرضية أمنية مشتركة، بمعنى أنه يجب في سائر الأحوال تثبيت هدف الاستغناء عن الوجود العسكري الأجنبي بكافة أشكاله ولمختلف الغايات المطروحة عنوانًا له
    [ الانطلاق من المصالح العليا المشتركة في التعامل تعاملاً واقعيًّا مع قرارات مجلس الأمن الدولي، فهي ليست "وحيًا منزلاً" ولا هي "شرعية دولية"، ولا يمكن الارتكاز عليها ما دام الخلل مستمرًّا في تكوين المنظمة الدولية بمجموعها، وما دام اتخاذ القرار وتفسيره وتنفيذه أو تعطيله مرتبطًا بهيمنة القوّة وليس بمقاييس الشرعية الدولية ومبادئها ونصوصها المعتبرة؛ فإنّ الحدّ الأدنى من التعامل الواقعي المطلوب من القمّة العربية – مع قرارات مجلس الأمن الدولي – هو الرفض العملي والتطبيقي للازدواجية المعروفة عند المقارنة بين قضية العراق وقضية فلسطين على سبيل المثال. وليس الرفض الكلامي فقط – أي المطلوب هو الإعلان الواضح والتطبيق المباشر – لرفض الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ما لم يكفل المجلس عناصر التوازن والتكافؤ والالتزام صياغةً وصدورًا وتطبيقًا، ويكفل أيضًا العودة إلى الشرعية الدولية، كما تنصّ عليها المواثيق الدولية وليس كما تمليها القوى المهيمنة عالميًّا عبر صياغة قرارات المجلس
    avatar
    النجم احمد السقا
    **/ المدير العام/**
    **/ المدير العام/**

    ذكر عدد الرسائل : 89
    العمر : 32
    البلد : مصــــــــــــــــــر
    تاريخ التسجيل : 06/03/2008

    رد: "عقدة" العراق بحاجة إلى "إخصائي" عربي

    مُساهمة من طرف النجم احمد السقا في الخميس مارس 06, 2008 5:52 pm

    اشكرك

    على موضوع الجميل

    وقلمك المميز

    وجزاك الله خير

    تقبل مرورى

    وتقبل مرورى

    النجم احمد السقا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:28 am